السيد جعفر مرتضى العاملي
196
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
ج : حتى بناء على ما زعموه من أن حمزة كان أكبر من النبي « صلى الله عليه وآله » بسنتين ، أو بأربع ، نقول : إن حدوث هذا الرضاع يصبح بعيداً ، أيضاً بناءً على الأول ، لأن قلة قليلة جداً تبلغ في رضاعها السنتيت ، فضلاً عن أن تزيد عليه ، وغير صحيح بناء على الثاني . 4 - لماذا لم يأخذ النبي نفسه بنت حمزة ، فإن ميمونة بنت الحارث كانت أخت سلمى بنت عميس لأمها ، فهي خالة بنت حمزة ، فكان يمكن أن يأخذها « صلى الله عليه وآله » ، لكون خالتها عنده ؟ ! ولكونه أخاً لأبيها من الرضاعة ، فلديه سببان لأخذها دون غيره . . 5 - إن صفية بنت عبد المطلب كانت عمة لبنت حمزة ، فلماذا لم تُعْطَ لها ، وهل طالبت بها كما طالبوا ؟ ! فإن كانت لم تطالب فما هو السبب ؟ ! هل هو